-
تاريخ النشر
10/01/2026
أمير منطقة الرياض يدشن الحملة الوطنية للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي لجمعية زهرة تحت شعار “دربك وردي“
دشّن صاحب السمو الملكي، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، الحملة الوطنية للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي لعام 2026م، التي تنظمها جمعية زهرة لسرطان الثدي تحت شعار دربك وردي، بالتعاون مع الشريكين الرئيسيين للحملة مجموعة روشن وشركة المياه الوطنية، وبدعم ومشاركة عدد من الجهات في القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
وجرى التدشين بحضور رئيس مجلس إدارة جمعية زهرة، صاحبة السمو الملكي الأميرة هيفاء بنت فيصل بن عبدالعزيز وأعضاء المجلس وممثل مجموعة روشن، المهندس وسيم خشان الرئيس التنفيذي المكلف للتسويق والتواصل في مجموعة روشن.
والأستاذ ياسر بن أحمد الحكمي، ممثل شركة المياه الوطنية، مدير عام العلاقات العامة والمتحدث الرسمي لشركة المياه الوطنية
وأكدت سمو الأميرة هيفاء بنت فيصل أن الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي تأتي امتدادًا لجهود جمعية زهرة المستمرة في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر، وترسيخ ثقافة الفحص الدوري، وتشجيع النساء على اتخاذ خطوات استباقية تجاه صحتهم، بما يسهم في رفع مستوى الوعي بسرطان الثدي وأهمية اكتشافه في مراحله المبكرة.
وقالت سموها نؤمن في جمعية زهرة بأن طريق الوعي يبدأ بخطوة، ومن هنا جاءت حملة هذا العام تحت شعار “دربك وردي”، لتشجع كل امرأة على أن تبدأ خطوتها نحو الوعي والاهتمام بصحتها، وأن تجعل الكشف المبكر جزءًا من أسلوب حياتها الصحي
وأشادت سموها باستمرار مجموعة روشن شريكًا رئيسيًا للحملة للعام الخامس على التوالي، بما يعكس استدامة الشراكة ودورها في دعم رسالة الجمعية وتعزيز أثر الحملة، بالإضافة إلى دعمها لإقامة مسيرة زهرة وتفعيل رسائلها التوعوية ضمن جولات دوري روشن السعودي خلال شهر أكتوبر. كما ثمّنت انضمام شركة المياه الوطنية شريكًا رئيسيًا للحملة هذا العام، ومساهمتها في توسيع نطاق التوعية والوصول برسائل الحملة إلى مختلف فئات المجتمع.
وتحمل حملة عام 2026 شعار دربك وردي ورسالة طريق الوعي يبدأ بخطوة في تأكيد على أن الاهتمام بالصحة يبدأ بخطوات بسيطة وواعية، في مقدمتها المعرفة والفحص الدوري والكشف المبكر، وتسعى الجمعية من خلالها إلى تعزيز الوعي بسرطان الثدي وسبل الوقاية منه، وتشجيع النساء على المبادرة والاهتمام بصحتهم
وتنفذ الجمعية الحملة خلال شهر أكتوبر عبر مجموعة من البرامج والفعاليات والمبادرات التوعوية والمجتمعية، إلى جانب محتوى توعوي مخصص عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، وتفعيل المبادرات بالشراكة مع عدد من الجهات في مختلف القطاعات، بما يسهم في توسيع نطاق وصول رسائل الحملة وتعزيز أثرها المجتمعي.
كما تعمل جمعية زهرة على تسهيل وصول السيدات إلى المعلومات والخدمات المرتبطة بالكشف المبكر، وتعزيز مشاركة الجهات والشركاء في نشر الوعي، إلى جانب تنظيم عدد من الفعاليات المجتمعية خلال شهر أكتوبر، وفي مقدمتها مسيرة زهرة بالشراكة مع مجموعة روشن، التي تجمع أفراد المجتمع حول رسالة واحدة تؤكد أهمية الوعي والكشف المبكر.
وتأتي الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي ضمن جهود جمعية زهرة المستمرة في رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتعزيز أهمية الكشف المبكر، وبناء شراكات فاعلة ومستدامة تسهم في توسيع أثر برامج الجمعية والوصول برسالتها إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع.
