كلمة رئيس مجلس الإدارة صاحبة السمو الملكي الأميرة هيفاء بنت فيصل بن عبدالعزيز
تأتي مسيرة “جمعية زهرة” امتداداً لمسيرةٍ راسخةٍ من العمل المؤسسي الذي تقوده الجمعية، نحو تعزيز الوعي بسرطان الثدي، وخدمة مستفيدي الجمعية وتمكينهم، وفق رؤية متكاملة تستند إلى أثرٍ مستدام ونهجٍ تنموي يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتواصل الجمعية تحقيق منجزات نوعية عبر منظومة برامج ومبادرات متكاملة، أسهمت في توسيع نطاق التوعية، ودعم الكشف المبكر، وتطوير قدرات الممارسين الصحيين، إلى جانب تمكين المريضات والمتعافيات، بما يعكس تحولاً ملموساً من نشر المعرفة إلى ترسيخ الممارسة الصحية الواعية، وتعزيز جودة الحياة.
وقد تجسّد هذا الأثر في نتائج ومؤشرات تعكس حجم الجهود المبذولة، مدعومة بشراكات استراتيجية فاعلة، وحضور إعلامي مؤثر، أسهما في إيصال رسالة الجمعية إلى نطاق أوسع، وتعزيز دورها كأحد الممكنين الرئيسيين في القطاع غير الربحي الصحي.
وإن ما تحقق من إنجازات هو ثمرة تكامل الجهود، وتفاني فريق العمل، وإسهام المتطوعين، ودعم الشركاء والجهات الداعمة، الذين كان لهم دور محوري في تمكين الجمعية من تحقيق أهدافها، وتعظيم أثرها المجتمعي.
وستواصل الجمعية، بعون الله، البناء على هذه المنجزات، وتعزيز استدامة برامجها، وتوسيع نطاق أثرها، بما يسهم في تحقيق رسالتها، والارتقاء بجودة الحياة الصحية في المجتمع.
والله ولي التوفيق
1997
تاريخ التأسيس
19عام
من الخبرة
حكايتنا
بدأت مسيرتنا من قلب تجربة إنسانية عميقة؛ قصةٌ تحوّل فيها ألم الفقد إلى منارة أمل.
في عام 1994م، وأثناء دراستها للماجستير في الولايات المتحدة، تلقّت الدكتورة سعاد بن عامر خبر إصابة والدتها —رحمها الله— بسرطان الثدي ورغم علمها وثقافتها، واجهت جداراً من الجهل التام بالمرض وتفاصيله.
من قلب تلك المعاناة، ومن وصية غالية تركتها والدتها قبل رحيلها حين قالت: “لازم السيدات يوعون بهذا ويهتمون للمعرفة بنفسهم ويسوون الأشعة” وُلدت الفكرة وعُقد العزم تحولت الوصية إلى رسالةً مُمتدة، وانطلقت المساهمات التوعوية منذ عام 1997م، ليتوّج هذا العطاء بتأسيس “جمعية زهرة” رسمياً في عام 2007م كأول جمعية سعودية متخصصة.
الرؤية
معا نسعى نحو مجتمع خالِ من سرطان الثدي
الرسالة
دعم وتمكين المجتمع، لمكافحة سرطان الثدي ،وتحقيق تنمية مستدامة
أهداف الجمعية
- زيادة المعرفة وتحقيق الأثر المجتمعي في مكافحة سرطان الثدي والمتعافين وذويهم.
- تعظيم القيمة المتحققة من الأنشطة التعليمية والبحث والتطوير في مجال سرطان الثدي.
- مواءمة الأهداف وتكامل الوظائف في منظمومة الرعاية الصحية والتنمية الاجتماعية.
- تطوير سياسات الحوكمة ورفع الكفاءة التشغيلية.
- الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لمرضى سرطان الثدي والمتعافين وذويهم.
- تعزيز جودة الحياة للمرضى والمتعافين.